الحرب العالميّة الثالثة بدأت أم؟؟؟؟

   احرب الأباطرة جاءت على شكل مكروب ولكنَّ الغضب الساطع لم يبدأ بل ها هو آتٍ وأسرع مما نتوقع!!

الصين تحتلُ المركز الثاني عالمياً سياسياً وعسكرياً، ولكنّها أعلنت عدَمَ قدرتها على مواجهةِ فايروس (المتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة) !! الأقاويل كثيرة والتحليلات المنطقية والغير منطقية إنشرت بسرعةِ انتشار كورونا، أمّا تبادل الاتهامات الأقوى كانَ بينَ الولايات المتحدّة الأمريكية والصين حيثُ تراشقَ الطرفين الاتهامات المباشرة منها والغير مباشر ولذا سوفَ نعرض وجهات النظر مع تحليل بعض المواقف أمّا الحكم النهائي فهوَ للقارئ 

دائماً .

هناكَ نوعين من فايروس كورونا تبعاً لأبحاث البعض ، الفايروس الأوّل وهوَ سريع الانشار وليسَ بالفايروس الجديد لأنّهُ سَبقَ وظهرَ سابقاً بعدّةِ تسميات ولذا فإنَّ أضرارَ الاصابةِ به ليست خطيرة إلاّ لمن يعاني من مشاكل أو أمراض صحيّة وخاصّةً في الجهاز التنفسي!! وكانت بدايةُ هذا الفايروس مدينة ووهان الصينيّة، وقد رأينا كميّة الاصابات الهائلة التي حصدها الانشار السريع لذلكَ الفايروس والذي يأتي بأعراض تشبهُ اعراضَ نزلةِ البرد ، أمّا النوع الثاني من فايروس كورونا فهوَ الأخطر مع أنّهُ لا ينتقل بسرعة مثلَ النوع الأوّل ولكنّ أعراضهُ لا تبدأ بالظهور على المريض إلا بعدَ تمكنِّ الفايروس من شلِّ مناعةِ النسان وبشكلٍ كامل والنجاة منهُ أمرٌ صعب!! ولهذا نرى أنَّ الحالات الحرجة لم تكن بأعدادٍ كبيرة ، كورونا بنوعيها الأوّل والثاني من مدينة ووهان الصينيّة!! ويقال أنّ النوع الثاني قد طوّرَ نفسه ليصبح ذا خطرٍ يضاعفُ خطرَ النوع الأول بأشواط!! ولكنّ كما يقال أنّ النوع الثاني لم يحصد أيّ إصابة في الصين بل كانت أوّل ضحاياه في فرنسا ومن ثمَّ روسيا والجدير بالذكر أنَّ حالة المصابين في نيويورك 

تذكّرنا بالنوع الثاني الأشدَّ خطراً وليَسَ النوع الأوّل !!!

هناكَ نوعين من فايروس كورونا تبعاً لأبحاث البعض ، الفايروس الأوّل وهوَ سريع الانشار وليسَ بالفايروس الجديد لأنّهُ سَبقَ وظهرَ سابقاً بعدّةِ تسميات ولذا فإنَّ أضرارَ الاصابةِ به ليست خطيرة إلاّ لمن يعاني من مشاكل أو أمراض صحيّة وخاصّةً في الجهاز التنفسي!! وكانت بدايةُ هذا الفايروس مدينة ووهان الصينيّة، وقد رأينا كميّة الاصابات الهائلة التي حصدها الانشار السريع لذلكَ الفايروس والذي يأتي بأعراض تشبهُ اعراضَ نزلةِ البرد ، أمّا النوع الثاني من فايروس كورونا فهوَ الأخطر مع أنّهُ لا ينتقل بسرعة مثلَ النوع الأوّل ولكنّ أعراضهُ لا تبدأ بالظهور على المريض إلا بعدَ تمكنِّ الفايروس من شلِّ مناعةِ الإنسان وبشكلٍ كامل إنما النجاة منهُ أمرٌ صعب!! ولهذا نرى أنَّ الحالات الحرجة لم تكن بأعدادٍ كبيرة ، كورونا بنوعيها الأوّل والثاني من مدينة ووهان الصينيّة!! ويقال أنّ النوع الثاني قد طورَ نفسه ليصبح ذات خطرٍ يضاعفُ خطرَ النوع الأول بأشواط!! ولكنّ كما يقال أنّ النوع الثاني لم يحد أيّ إصابة في الصين بل كانت أوّل ضحاياه في فرنسا ومن ثمَّ روسيا والجدير بالذكر أنَّ حالة المصابين في نيويورك 

تذكّرنا بالنوع الثاني الأشدَّ خطراً وليَسَ النوع الأوّل !!! 

الاصابات في إيطاليا تثبتُ وجدودَ النوعين المزعومين منَ الفايروس، وإن أثبت المعطياتُ القادمة أننا داخلَ لُعبةِ موت أبطالها كورونا وأخواتها هذا يثبتُ لنا بأنّ أطيافَ الحرب العالميّة الثالثة تحيطُ بنا من كلِّ جانب ليأتي ذاتَ صباح مُرافقاً لطبولِ حَربٍ قد قرعت مراراً ولكن ما من آذانٍ تَسمع !!

يقال أنّ مخرجَ العرض وكاتب السناريو هي الصين!! لأنَّ أصحابَ الاسهم في الشركات الصينيّة الاستثماريّة هم من أوروبا وأمريكيا ومنذُ بدء أزمة كورونا هبطت أسهم الصين ليتهافت أصحابُ الاسهم على عرض بيعها بأسعارٍ زهيدة ثمّ سارعت الصين لشراء الاسهم بأرخصِ الأثمانَ وبعدما أنتهت الصين من شراء ما تريد أعلنت أنّها قد انتصرت على فايروس كورونا!! في الوقت الذي لا زالَ كورونا ينتشر ويتتقل من بلدٍ الى آخر!! أمّا الصين لقد إتهمت بدورها الولايات المتحدّة الأمريكيّة بأنها من زَرَعَ هذا الفايروس في الصين على يدِ البعثة الأمريكية العسكريّة التي أتت أثناءَ إقامةِ الأولمبيات في مدينة ووهان الصينيّة!! 

أما البلدان الصغرى ترى أنّ كورونا حرب من نوعٍ جديد وهوَ سلاحُ الدولِ العظمى لتسيطر على العالم وتعيد بناءَ هيكليةِ البلدان الصغرى بما يتناسب مع غايتها 

مهما تعدّدت الاسباب و التفسيرات يبقى هناكَ الواقع المؤلم الذي يجبُ علينا تجاوزه مهما بلغت التحديات. للحروب العالميّة دائماً أسبابٌ مباشرة وأسباب غير مباشرة، إن تعمقنا بما يدورُ حولنا لأدركنا أنَّ الأسباب قد إجتمعت يبقى السبب المباشر الذي سيقلبُ الموازين أترهُ اتى أم !!! 

                                                                 .... يتبع... 

image3

استحقاقات مادية ونيابة عامّة

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

image4

لأوّل مرّة في تاريخ لبنان رؤساء مجالس إدارة المصارف يمثلونَ أمامَ النيابة العامة المالية!!! حادثة غير مسبوقة أملينَ أن تكونَ تلكَ الحادثةبديّةً لواقعٍ يخرُجُ عن المألوف خالٍ منَ الفساد!! بعيداً عن المحسوبيات السياسية والحصص الدينية.. بعيداً عن عصابات السرقة ... بعيداً عنمافيات جَمع الأموات على أنقاضِ جثث الآخرين.

استدعت النيابة العامّة المالية رؤساء إدارة المصارف لتحقيق في التجاوزات الإدارية التي كُشَفَ بعضها ومن أهم التجاوزات هي بيع سنداتاليورو بوند وقد كانَ عذر الإداريين أمام النيابة العامّة أنّ ما من قانون يمنع من شراء وبيع السندات خلال الازمة!!! في حين أنّ تلكَ البنوك لاتَملك سندات يورو بوند فكيفَ لها أن تبيع شيئاً هي لا تملكهُ أصلاً؟؟؟  أمّا عن التحويلات المادية التي حَصلت بعدَ مُظاهرات تشرين الماضيأجابَ أدريون المصارف أنّ ما من قانونٍ أصدر يمنعهم من إجراء التعديلات!! وأنَّ تلكَ التحويلات قانونيّة!! إذ كانت تلكَ التحويلات قانونيّةأينَ القانون في حجزِ أموال المواطنون؟؟؟ أينَ القانون بأن تحوّلَ مئات ألاف الدولارات إلى بنوكٍ أجنبيّة بينما لا يستطيع المواطن أن يستلمكامَلَ مستحقاته الشهرية والتي لا تتخطي الألف دولار؟؟؟أينَ القانون بأن يمتنع إداريون المصارف عن تسليم أسماء أصحاب التحويلاتالماليّة بعدَ أزمة تشرين والتي تتخطى المليارات بحُجّة السرّيّة المصرفية!! لَقد صحَّ من قال إنّهُ عُذرٌ أقبح منَ ذنب. التحقيقاتُ مستمرّة ثقةُالمواطن كبيرة بالقضاء علَّ الفساد ينهي يوماً ويولدَ لنا أملٌ في لبنان الجديد لبنان الأرز. أمّا جلسة السراي التي يترأسها دياب لمناقشةالاستحقاقات الماليّة المُترتبة على لبنان والمهلة لدفع الدين شارفت على الانتهاء وما من حلولٍ واضحة سوى ديونٌ أخرى  وبفوائد خرافيّة حتىيبقى لبنان قابعاً في زاوية الديون بينما السياسيين اللبنانيين يمتلكونَ العقارات والشركات وحساباتٍ ماليّة ضخمة والمنافسة السياسيةتستخدم مواقع التواصل الالكتروني لنشر فيديوهات متجزئة تشوّه الصورة اللبنانيّة أكثر فأكثر ، أمّا الهجوم الأكبر كانَ موّجهاً ضدَ الحكومةاللبنانية الجديدة وخاصّة رئيس الحكومة حسّان دياب ما هو سرّ هذا الهجوم المكثّّف في الوقت الذي نحتاجُ فيه لمّ شمل ما تبقى لنا منأشلاء البقاء.... بانتظار التغيرات الشاملة التي وعدنا بها حسّان دياب نأملُ بدايةَ وعيٍ وطني تتحلى به المنابر السياسيّة والإعلاميّة... 

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

image5

 كورونا تخالَفُ التوّقعات وتقلبُ الموازين وتحطًّ رحالها في بلادٍ عديدة، كورونا تسبب هستيريا رُعب والذي لن يّصاب بالكورونا سيصابُ حتماً بوباء الخوفِ منها، ترى ما هوَ سرُّ الضجّة الإعلامية التي كوّنت حولَ كورونا شهرةً واسعة!! مما لاشكَّ فيه أنّ الإصابة بالفايروس المزعوم أسفرت عن ضحيا كُثر مع الأسف ولكن الإصابة بالأنفلونزا قد أسفرت في العام الماضي عن عددٍ أكبر من الضحايا والمتعارف عليه أنّ مادّة الأسبيرين الموجودة في أغلب الأدويّة المسّكنة تُسفر عن مئات الضحايا والمعروف أنّ التهاب الكبد. ب. وهوَ مرَضٌ تنقل عدواه من خلال أي ملامسة مثل المصافحة ويسبب هذا المرَض نقص إلى تدهور بالمناعة وهذا الفايروس هوَ جزء من مرض الإيدز بحيث أنّ كل من يصاب بمرض الايدز حتماً لديه مرض التهاب الكبد .ب. ولكن ليسَ كلُّ من لديه مرض التهاب الكبد يًُحتّم عليه الإصابة بمرَض الإيدز. هذا المرض سريع العدوى وقد أسفرَ عما يفوق 40 ألف ضحيّة شهرياً في العالم!! أينَ الإعلام وحملات التوعيّة فيما يخصُّ ذلكَ المرض؟؟!! إذاً هل هي حروبٌ من نوعٍ آخر؟؟ أم تراها تجارةٌ رابحة!! أم تُرانا أصبحنا فئرانَ تجارب لمن يسكنُ كواكبَ أخرى!!  مما لاشكّ فيه أنّ المسألة تفوقُ حالةَ العدوى و حملات التوعيّة ولكنّ الغد قد يكشفُ مالم نتوّقع  

المنطقة العربية الجديدة مع قيادينَ جدد !!!

فايروس كورنا ينالُ من السياسيين والفنانين!!!

المنطقة العربية الجديدة مع قيادينَ جدد !!!

image6

ما قبل معركة إدلب لا يشبه ما قبلها!! انتصار قوّات الجيش السوري يؤدي على إنهاء الازمة السورية أمّا تمدد المعارضة يؤدي الى سيطرة قوى أخرى تقودها مصالح أخرى أو دولٌ أخرى، هذه هي التوقعات السائدة بناءً على النتائج الآتيّة ولكنَّ الأزمة السوريّة لم تكن بانتظار معركة إدلب لتعلنَ نهايتها أو تعلنَ تجديد المعارك الداخليّة : منذُ زمن والأزمة السّورية تخطت منطق الداخل وأصبحت دمية ً بيد دولٍ أخرى لأنَّ سورية هي مركز تحوّل المنطقة العربية بشكلً عام ، المنطقة العربيّة أو الشرق الأوسط الجديد له عدّة سيناريوهات ولكن مع تعدد السيناريوهات تبقى القصّة مكتوبةٌ بيد نفسِ الكاتب وضمنَ خياره وخياله!! وما نراهُ الآن من واقعٍ مفروض في سورية والعراق ولبنان والدول الأخرى يبرِزُ لنا اللغة المسيطرة على السناريوهات القادمة وبناء الشخصيات التي ستكون الحاكمة صورياً والتابعة فعلياً فهل المواطن السوري بشكلٍ خاص والمواطن العربي بشكلً عام له مكانٌ ضمنَ الحسابات المُعرّبة الجديدة؟؟ التغيرات التي سنشهدها لم يكن لأحد أن تجرّءَ ليطرحها حتّى مع نفسه لأنّ الحقيقة الموجعة تبقى ضمنَ استراتيجية منطق الكاتب!! وإبداع المخرج لتكون مشاهد الواقع الجديد مُناسبة لطروحات الإنتاج وتتوافق مع أهوائه!! ونبقى نحنُ كمشاهدين نرى مصيرنا على شاشاتِ العرض نسفّقُ لأبطالِ الحدث دونَ حدث!! والغاياتُ في نفسِ يعقوب أعمق مما منا نتوقّع !! ويبقى للأزمة السورية أجزاءٌ قادمة في مواسم الع